
يقولون إن لكل مهنة في الكويت جنسية، والكويتي من قبل النفط كان كل مهنة (داش فيها) يشتغل فيها، واليوم بعد النفط (مو شرط) تكون مهنته أو يشتغل فيها، بس يعرف فيها، ويعطيها جنسية ثانية (تسويها) لتقوم فيها، ولكن اليوم التجنيد البيئي مو واقف على كويتي يعرف أو وافد يصنع الصنعة (يدبر المهنة)، لا، العالم كله (مشتطين) على تغيرات المناخ وتجنيد دولهم على الاستدامة اللازمة بس مو بيوم وليلة (حطوا) شرعوا القوانين. تمو سنين يتعرفون على طريقة حياتهم (Life Style) وشلون ممكن يستفيدون من البيئة اللي حواليهم مو بس عشان البيئة، لا. عشان يعيشون عيشة صحية ومستدامة (بدون ما توقف عليهم الكهرباء ويصير ما عندهم ماي أو حتى هواء نقي يشمونه)، هذا مو معناته نسكر التكييف ونحط عداد للماي والليتات، لا. عادي نكشخ ونستانس بس بهبة يديدة (جديدة)!
كويتنا غالية علينا ولازم نحافظ عليها بتجنيد كل من يعيش على أرضها الخيرة، واللي صج يحبها بصير تجنيده توماتيك مو إلزامي!
شلون؟ في وايد طرق و منها إعادة استخدام الأغراض بشكل عام أو تدوير الفضلات، نسكر الليتات (الإضاءة) إذا احنا مو موجودين في المكان أو إذا كانت الشمس طالعة، نوفر الماي قد ما نقدر لأن ما عندنا نهر ولا شلالات طبيعية بالكويت.
م. فجر الهندي
info@fajerconsultants.com

